رحاب الجزائر : عيــــــسى غويني
تعرف هاته الايام نقطة بيع مادة السميد ندرة كبيرة اوبالاحرى تجاوزات من طرف القائمين عليها بحجة ان وسائل النقل لدى المطاحن 02شاحنتين على مستوى تراب الولاية لتغطية 11نقطة بيع مع العلم ان هاته المادة تباع للتجار بغرض اعادة بيعها حيث وصل سعره عند التجار الى : 01-10كلغ 500دج في حين في نقطة الببيع 400دج 02- 25كلغ 1100/1150دج في حين في نقطة البيع لايتجاوز 950دج ويشتكى المواطن الفقير من ندرتها في هاته النقطة ويقابلها ارتفاع الاسعار عند بقية التجار .
ويتسال جل المواطنيين عن الاسباب الحقيقية في ظل الوفرة وقرب المسافة بين المطاحن وهاته النقطة التى تعتببر الموزع الوحيد في المنطقة الجنوبية وبالتالى هناك سطو على حقوق المواطنين في ظل الازمات المفتعلة التى لا يقابلها ردع ولاعقاب ولا حتى خوف من طرف الاشخاص لغياب الرقابة على مثل هاته المواد وغيرها واصببح استقرار اسعارها ضربا من الخيال المتسبب الرئيسي فيها التجار وجشع المضاربة رغم القرارات والقوانيين الاخيرة الا ان دار لقمان بقيت على حالها .
ويبقى المتحكم في يوميات المواطنيين اشخاص يريدون الربح السريح والمصلحة الشخصية على حساب تعاسته وشقائه .



