رحاب الجزائر / كمال بن الصادق
أشاد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، أبو عبد الله غلام الله الأحد بالجلفة بالأهمية التي تكتسيها مبادرات الاحتفاء بالعلماء واستذكار مآثرهم، مبرزا أن الجزائر بها دررا مكنونة من قامت العلم ورجالاته.
وأكد غلام الله في كلمة ألقاها خلال افتتاح ندوة وطنية احتضنتها جامعة “زيان عاشور ” تحت عنوان “مآثر علماء الأمة ودورها في تعزيز المرجعية الوطنية – علماء الجلفة نموذجا – “، على أن “مكانة العلماء محفوظة” فهم قدوة على مر التاريخ في الجزائر يوجهونها إلى الطريق والنهج الذي وجب أن تسير عليه الأمة.
وأضاف رئيس المجلس الإسلامي الأعلى أن “فرصة استذكار العلماء في مثل هذه الندوات هو مقصد ذو أهمية من أجل الاقتداء بهم و بمآثرهم، فهم أعلام كثر لا يمكن حصرهم، ومن أمثالهم الشيخ المغيلي و الأمير عبد القادر وكذا الشيخ موسى بن الحسن الدرقاوي الذي هو محل إستحضار في هذه الندوة”.
وتضمنت أشغال الندوة التي بادر بتنظيمها المجلس الإسلامي الأعلى بالتنسيق مع مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية الجلفة، إلقاء ثلاث مداخلات استحضر خلالها أساتذة جامعيون و مختصون سيرة كل من الشيخين سي عطية مسعودي و سي عامر محفوظي بالإضافة إلى المقاوم الشيخ موسى بن الحسن الدرقاوي.
وأجمع المحاضرون على السيرة والمكانة العلمية الكبيرة لهؤلاء الشيوخ الذين كانوا قيد حياتهم رجال فقه يتصفون بمكارم الأخلاق والعلم الغزير ولهم مكانة خاصة في مجتمعهم نظير ما قدموه في سبيل حفظ الدين، إلى جانب مساهمتهم الكبيرة في صون ثوابت الأمة والدفاع عنها.
ونظم بذات المناسبة معرضا مفتوحا بجامعة “زيان عاشور” تضمن عرض عدة مخطوطات كانت محفوظة في عدد من الزوايا التي تزخر بها الجلفة عبر مختلف مناطقها.


