رحاب الجزائر
الثلاثاء 26 مايو 2026
لا يوجد
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • محلي
  • وطني
  • دولي
  • الإعلام التحليلي
  • ثقافة
  • تربية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • المزيد
    • صورة من قلب الحدث
    • فيديو
    • رحاب الواقع
    • وجهة نظر
    • ملهمون
    • منوعات
عاجل
رحاب الجزائر
لا يوجد
عرض كل النتائج

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة / رحاب الجزائر تنشر رأي أقلامها .. ماذا قالوا ؟ !

بقلم رحاب الجزائر
2022-05-05
في هام, وطني
255 3
0

الكاتب العراقي الاستاذ المساعد الدكتور /حازم السعيدي

في مستهل التعريف النقدي بموقع رحاب الجزائر الالكتروني لا غلوا ولا مدحا ان نحاول في سبر اغواره والتعبير في رسم المنظر بالالوان والكلمات نتأمله نراقبه نستوحي منه المعاني ونفتش في انسانه فنجد براعم الخير تتفتح وزهوره تفوح عطرا فنتنفس هواه …لا يسعنا الا ان نقدم الثناء والامتنان لرعاة الثقافة ونشرها ونقدم احترامنا لادارة الموقع التي تابعنا نشرنا معهم منذ التأسيس قبل سنوات في استخدامهم اساليب للتعبير وايصال الفكرة جراء خبراتهم حتى انشائيتها ولما يختص به من نقل الخبر وتزويده بمعطيات الثقة والحقيقة والصراحة فهو يعبر بكل الاحيان عن مواقف الداعمين والمشاركين من كتاب مقالات واخبار وروايات وشعر تعنى بمجملها في تنشأة الاخر من المتابعين في الاداب والفنون ناهيك عن اتباع الوجه المعتدل في نقل اخبار السياسة التي لا تغيب اخبارها عن منطقة “ولاية الجلفة ” وماحواليها في الوطن الجزائري وانما تقدمه بابهى صورة وانقاها وبما يتيسر منها ولها ولعلني احد قرائها ومتابعيها اصيب بذلك اليات النشر وتقاناته الاخراجية لتوظيف الاخبار وملاحقتها ومنها الدراسات الفنية التي باتت في متناول رواد الموقع في الداخل والخارج ومصدرا مهما للباحثين ،ولو سلطنا الضوء جليا على بعض من ذلك لوجدنا ان مايكتب في الادب والشعر وفنون التشكيل لتبين للقارىء اننا في وسط صرح علمي ومرجع جامعي تناقش فيه حوارات المعرفة اذ يقيم الجمال ويزين صفحاته بما هو جديد ويهتم بالدراسات على انواعها حيث كادرها الفني يراجع ويتمحص ويتفحص تلك الزوايا والخبايا الكامنة فينتشلها وينقلها من الاحساس الى الابصار في دليل واضح ان المعرفة هي عنوان التبحر في المكان بعد توثيقها بوضوح تام وسرعة مثالية ،فالخبر في موقع ” رحاب الجزائر ” ليس خبرا عاديا ينقل بالنسخ واللصق وانما يتم تقصيه اعلاميا وبمصداقية عالية في اشارة الى بناء الثقة الواعدة بين الموقع والمتلقي ويحمل فكرة الاقتضاب احيانا او الاسهاب اخرى وحسب متطلبات الامر ،في تأكيد انه موقع علمي ولغوي وبلاغي يبحث في ايصال المعنى او الفكرة وتوضيح دلالاته من خلال النصوص المنشورة لقامات وطنية وعربية معاصرة ،ولا ينفك ان يستحضر الموقع ايضا مشاركاته في الافراح والاتراح ومواساته لشخصيات خدمت ثم رحلت فهو يقيم لها المواساة والتعازي في دليل اخر ان اللحمة الاجتماعية وصلة الوصل تبقى قائمة بين زبائنها وروادها ،من هنا نجد ان المتابع الحقيقي يلاحق ما يستحدث وما ينشر من قبل القائمين على المهام الادارية والفنية ،وبالتالي سيبقى الولاء والتفاعل دائما لما ينشر من سيمفونيات لغوية وادبية وفنية قوامها الجمال والمتعة وسيبقى الامل معقودا في الطاقات الابداعية الرافدة من شبابنا الخلاق لتتجلى فيها النفس بالشوق والتأمل بولادة الجميل لينضم الى جمهورية الجزائر العريقة

الكاتب والإعلامي رئيس خلية الإعلام بالمجلس الأعلى الإسلامي  / محمد بغداد (الجزائر)

فاز باللذة الجسور)،من أقوال الناس المأثورة، عندما يتجشم المغامرون في اختراق المستحيلات وتجاوز العوالي من العوائق والصعوبات، فيدفعون بأنفسهم نحو اتون دهاليز المغامرات مستعذبين آلامها ومستسغرين عوائقها ومستهينين بتكاليفها، يدفعهم الشوق إلى بوراق النجاح والوصول إلى عتبات الفوز بالمشروع، وفي الغالب ينال المغامر لذة ومتعة ونشوة، عندما يتمكن من الظفر باهتمام الآخرين ومتابعتهم له، وأكثر من ذلك عندما يخصصون له من ثمين أوقاتهم ما يتوجونه به من انتقادات وملاحظات وما يلحق من انطباعات.

تلك هي حال الزملاء في مشروع (مغامرة) رحاب الجزائر، الذين فضلوا السير على خطى الأسلاف من الرواد المؤسسين للمسار الإعلامي الجزائري، فاقتبسوا عنفوان الجودة منهم، واقتدوا بأنوار أخلاقهم والتمسوا بريق المهنية من آثارهم، وارشفوا الإقدام من ممارساتهم، فتمكنوا من التكيف بسرعة وقلة تكلف مع إكراهات التكنولوجيات الرقمية، فحصلوا على احترام الناس وهم في منتصف الطريق، فلكم مني زملائي في رحاب الجزائر ونحن نحتفى باليوم العالمي لحرية التعبير  خالص التقدير والاحترام.

د. حسينة بوشيخ / جامعة عنابة

ليس من السهل اليوم على أي صحيفة إلكترونية أن تفرض وجودها واستمرارها في هذا الفضاء الرقمي الكبير، الذي تتكاثر فيه يوميا المواقع والصحف والمدوّنات والقنوات عبر شبكة الإنترنيت، إضافة إلى الزخم الكبير الذي خلقته مواقع التواصل الاجتماعي، لذلك فإنّه من الجميل أن تصمد وتستمر تجربة جريدة “رحاب الجزائر” الإلكترونية منذ عقد من الزمن، حيث سعت الجريدة إلى منح مساحة مهمة للقضايا المحلية والوطنية والدولية  التي تهم المواطن الجزائري دون أن تنكفئ على نفسها، فاستمر القائمون عليها في تطويرها شكلا ومضمونا وتوسيع دائرة اهتماماتها إلى الشأن العربي والدولي، مع منح مساحة معتبرة لمقالات الرأي والمساهمات المتنوّعة، دون إغفال مواكبة الأحداث الطارئة التي تشهدها الساحة الوطنية في كل المجالات.

إن ” رحاب الجزائر” هي منبر وفضاء يعزّز الصحافة الإلكترونية الجزائرية والإعلام الوطني عموما، بما تقدمه من مساهمة بنّاءة ومستمرة في إثراء المشهد الإعلامي.

الصحفي  الجزائري/ سليم غربي (كندا)

موقع رحاب الجزائر هو مكسب جديد يُضاف للحقل الإعلامي الجزائري ونظراً لمتابعتي للكثير من المقالات والأخبار التي ينشرها الموقع، أراه يُكرس في حقيقة الأمر لمهنيةٍ إعلاميةٍ هادفة نظراً للأسماء التي تُشرف على إدارته أمثال الصحفي قادري احمد والإعلامي الدكتور عبد القادر قطشة وفي ظل التحول الكبير الذي طرأ على المشهد الإعلامي العالمي ، أصبح هناك تركيز كبير على ما تنشره منصات التواصل الإجتماعي والجرائد الالكترونية وبدأت الكثير من المؤسسات الإعلامية تتخلى تدريجياً عن الصحف الورقية نظراً لتكلفتها، وبالتالي فأنا أرى أنه بات من الواجب على وزارة الإعلام الجزائرية إحترام تعليمات رئيس الجمهورية الذي أكد في أكثر من مناسبة على دعم وإعتماد المواقع الإلكترونية الوطنية ضمن إطار قانوني منظم يُكريس لمبدأ حرية الصِحافة وهذا ما ينطبق تماماً على موقع رحاب الجزائر الذي ينتظر الإعتماد وعدم التماطل في جعله مكسباً إضافياً للصِحافة الوطنية وهذا ما أتمناه لموقع رحاب الجزائر من خلال مساهماته في نقل الأخبار وكشف الحقائق بموضوعية ومهنية.

الكاتب الصحفي والشاعر  الجزائري / أحمد يحياوي( اسبانيا)

نحن من متابعي صحيفة رحاب الجزائر الالكترونية بعاصمة اولاد نائل “الجلفة ” والتي أعتبرها إضافة نوعية للمشهد الإعلامي بالجزائر ، من خلال المحتوى المتنوع الذي تقدمه للقراء ، والذي يعكس التجربة الكبيرة والمهنية العالية للقائمين على الصحيفة.

حيث شكلت مرآة للحقيقة وصوت المواطن المسموع والمنبر الحر الذي يجد فيه كل جزائري ذاته ، بتصميم فني عالي الجودة وقالب انسيابي محترم .

أعتمدها مصدرا رئيسيا لكل المستجدات في بلادنا الجزائر ، وفي الفضاء المغاربي والعالم بصفة عامة.

تهنئة خاصة للقائمين على صحيفة “رحاب الجزائر” ومزيدا من الرقي والزدهار والاقدم والتقدم .

الإعلامية الجزائرية  / صارة بانة قناة اليوم

من لا يملك إعلاما لا يملك وطنا..

هذه هي النظرية الجديدة التي جعلت الحدود الحقيقية للأوطان ترتسم على نطاق انتشار إعلامها، فبينما سيطر بعضها بهذه الأداة غيب الآخر بنفس الأداة.

إن الواقع اليوم يفرض علينا جميعا إعادة النظر في استراتيجيتنا الإعلامية، و لأن العوالم الرقمية باتت عالما موازيا، لا يمكن أن لا نفكر في التأسيس لمنابر يتوافق محتواها و المعايير الأخلاقية التي تحفظ هويتنا ووجودنا من الاندثار تحت تأثير الغير.

موقع رحاب الجزائر الرقمي من شأنه اليوم أن يكون منبرا ينقل ما يخفى على المؤسسات الكبرى التي تركز على أحداث تدور بالعاصمة وضواحيها بسبب المركزية، بينما تهمل أحيانا مناطق تعتبر نواة الوطن.

الصحفي الدكتور .عبد القادر قطشة (باريس)

رحاب الجزائر مثلها مثل الجرائد والمواقع الإلكترونية غير معتمدة في الجزائر وهذا راجع لقانون الإعلام 2012 الذي لم يفعل اعتمادها واعتماد القنوات التلفزيونية الخاصة،وهذا لتخوف نظام بوتفليقة من التحكم في خطها الإعلامي آنذاك وقد خلق هذا الوضع فوضى في قطاع الإعلام الخاص وجدنا أنفسنا أمام قنوات تلفزيونية ومواقع الكترونية خاصة غير معتمدة.

وبما أننا نتخدث عن رحاب الجزائر فهي تعتبر مميزة من حيث الإخراج مقارنة بالجرائد الإلكترونية الأخرى ثم تهتم بتنوع المواضيع: سياسة ثقافية فنية أخبار محلية وطنية ودولية.                    

الشئ الذي لا نجده في الكثير من الجرائد الأخرى التي تبحث عن الإثارة والإبتزاز فقط ، كذلك تتميز بكثير من الموضوعية بالمقارنة بالأخرى حيث الكثير من هذه المواقع تستعمل الإبتزاز كخط إعلامي لها وذلك للربح المالي الفاسد.

ولكن يبقى العمل الإعلامي يتطلب الحرية الكاملة في الوصول إلى المعلومة وحق هذه الجرائد الإلكترونية في الإعتماد والإشهار لأنه بدون تمويل أو إشهار لا تستطيع العيش.

في الأخير كل التقدير للمشرفين على جريدة رحاب الجزائر الجاهدة رغم عدم الإعتماد و عدم حصولها على الإشهار.

فهم يحاولون تقديم إعلاما راق وموضوعيا في انتظار التفات السلطات المعنية لها ولكل الجرائد والمواقع الإلكترونية المحترمة التي تحاول تقديم اعلاما نزيها.. وفق قوانين تنظم المهنة.

الكاتب الجزائري / عماره بن عبد الله(وادي سوف)

كانت الفرصة مناسبة بظهور هاته الرحاب الاعلامية، بقيادة الاعلامي أحمد قادري، الذي شق الطريق بمفرده لكن بدينامكية المؤسسة.

كانت البداية مع تلك الظروف والصحافة الإلكترونية، رغم تواجدها القوي، إلا أنها تعيش ضبابية في المنظومة القانونية و الأبعاد الاستراتيجية، لكن الارادة كانت قوية وتحدي كبير يترجم عزيمة فريق الرحاب، الذي لا يؤمن إلا بتنوير الرأي العام إعلاميا وخدمة المجتمع ورفع إنشغالاته، حينها وجدها قلمي مساحة من تلك الرحاب الشاسعة، لأكون سفير التنمية المحلية بولاية الوادي، وقلما لعدة نشاطات وملتقيات علمية وروحية واجتماعية بولاية الوادي وغيرها من الولايات، من ورقلة إلى أدرار إلى تمنراست، خدمة للتصوف و المرجعية الوطنية والأمن الروحي بصفة عامة، فضلا عن جملة كتابات الرأي الخاصة بي فكرا وتوجها.

وهاهي رحاب الجزائر اليوم تجد نفسها بفضل عزيمة فريقها الإداري والاعلامي والتقني وقرائها، في كنف منظومة قانونية بفضل السياسة الاعلامية الجديدة للدولة الجزائرية،من خلال فتح المجال للإعلام الإلكتروني سواء في وثيقة تعديل الدستور المعروضة للاستفتاء الشعبي في الفاتح من نوفمبر القادم، أو من خلال جملة التعليمات التي أصدرها مجلس الحكومة منذ أيام.

هنيئا للجزائر بهذه الرحاب الشاسعة.

الكاتبة الجزائرية/ سعاد شيحي(وادي سوف)

تحية خالصة لجميع الصحافيين في يومهم العاملي المصادف لـ 03 ماي من كل سنة  .

تعتبر الصحافة هي السلطة الرابعة كما شرعه الدستور الجزائري وهي العين الثانية للمتابع حيت توصل الخير والمعلومات بدقة في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية المحلية والدولية .

جريدة رحاب الجزائر جريدة جزائرية بها مجموعة من الصحافيين الممتازين الذين يسعون إلى الحقيقة وإيصالها إلى القاريء بمصداقية كبيرة .

وبها مواضيع متنوعة من حيث التحري والتحقيق خاصة في المجال الاجتماعي والثقافي .

وقد امتازت في إعدادها الصادرة بالانفراد الجريء في التطرق لمشاكل وحلول المواطن اليومية ..

أوجه تحية ملؤها الود والاحترام لكل العاملين فيها من صحافيين وتقنيين واحيي مجهودهم من أجل إيصال الحدث والحقيقة كما هو ..

الإعلامي / هشام يخلف الشوف(تيبازة)

رحاب الجزائر صوت إعلامي إلكتروني من منطقة الهضاب الجزائرية تحديدا من ولاية الجلفة يسعى بجهد متطوعين إلى ان يقدم رسالة إعلامية ومحتوى إلكتروني قيم وهادف وخادم… يجمع بين الإعلام والتكنولوجيا الحديثة بهدف مواكبة الحاضر…

رغم ما نراه اليوم من تجني وتعدي غير مسؤول وغير محترف وبعيد عن الحقيقة باتت تسلكه عشرات المواقع التي تدعي أنها إخبارية وإعلامية، لا تزال جريدة رحاب الجزائر جريدة الكترونية ملتزمة بخطها الاحترافي والموضوعي في ممارسة هذه المهنة النبيلة..

رحاب الجزائر مشروع إعلامي وصحفي واعد سيكون له موقعه حينما تنفتح لديه الآفاق وأولها منح إعتماد رسمي لها من وزارة الاتصال.

المراسل والشاعر / لخضر أم الريش(عين وسارة )

جريدة رحاب الجزائر .. قبس يضيء سماء الصحافة الجزائرية والدولية .

الجريدة بكل ما تحمله من مواضيع هادفة استطاعت  ان تنافس كبريات الصحف والجرائد والمواقع الالكترونية .. وقد ساهمت بكل جدية في تسليط الاضواء على اهم مايشغل المجتمع ثقافيا واجتماعيا وسياسيا .. وهذا بفضل الاقلام التي تزخر بهم وفي ربوع الوطن وحتى خارجه .. اتمنى من كل قلبي أن تستمر في تموقعها الرائد في ظل صحافة المناسبات التي نشهدها.

 

سالت عبد الرحمان / شاعر ومراسل صحفي(الجلفة)

في ظل التعددية وسياسة الانفتاح في المجال الاعلامي وتقريب المواطن من حقه في المعلومة .. ونقل انشغالاته وهمومه اليومية وحقه في التنمية .

من هذا المنطلق كانت ولازلت الجريدة الالكترونية رحاب الجزائر بمثابة عيون المواطن ومرافقته في شتئ انشغالته …التنموية والاجتماعية من اجل ايصال صوته الى السلطات المعنية ……رحاب الجزائز العين الراصدة وصوت المواطن المغلوب …وبحكم تجربتي معها تعد جريدة ثرية متنوعة من الاجتماعي الئ الثقافي الئ كل ماهو جديد وسياسي …ودليل اسماء الاساتذة التي تثري صفحاتها …في الاخير نناشد وزارة الاعلام والاتصال التدعيم والاعتماد.. والتوفيق ان شاء الله الى مؤسسها الاستاذ الصحفي احمد قادري

الدكتور أحمد مونيس /أستاذ الفلسفة السياسية المعاصرة جامعة بليدة 2  

إنه لمن دواعي الغبطة والسرور أن نشارككم التهاني في عيدكم المصادف لــ03ماي من كا سنة .

فلا عجب أن تنال جريدتكم اهتمام المواطنين في الجزائر داخلها وخارجها وأنتم الذين تسهرون على إيصال المعلومة كما هي وفي لحظتها.

يحق للجلفة أن تفخر باكتسابها منبرا من منابر الإعلام الحر والهادف، كما يحق للمواطن الجلفاوي والجزائري بالافتخار والسؤدد كيف لا و رحاب الجزائر  بطاقمها المحنك يتقصى ويتحرى ويوصل المعلومة.

بصفتي أحد المساهمين في جريدة رحاب الجزائر يحق لي الاعتزاز بكوني كتبت لها وعملت ضمنها، 10 سنوات من العمل الدؤوب والعطاء للمواطن وللبلاد هي رحاب تجربة الحقيقة والخبر.

أقلام رحاب الجزائر هي كوكبة من الدكاترة والأساتذة من كل ربوع العالم تبدع وتكتب لجريدة تهتم بفكر المواطن وانشغالاته.

لقد تتبعنا بحرقة ووطنية كيف استطاع الزميل قادري أحمد الأستاذ والصحفي المحترف و المحنك وعبر عدة حلقات في كشف أغوار وأسرار عجز المؤرخون عن إماطة اللثام عنها من تاريخ الثورة الجزائرية.

كيف لا و المجاهد الأسد المرحوم ” أحمد بن الشريف” يطلب شخصيا أن يكون محاوره وعلى مدار سنين طويلة الأستاذ أحمد قادري وهذا بشهادة قاطبة من الصحفيين ووجوه السمعي البصري في الجزائر وخارجه وكيف لا وجل الولاة الذين توافدوا على الجلفة يكون محاورهم الزميل المخضرم أحمد قادري .

لكم منا أطيب التهاني وأحرالأماني.

وبصفي كمواطن وكمتلقي ومتابع لأحوال بلدي أناشد من السلطات المختصة تقديم السبل وفتح المسالك لرحاب الجزائر ومثيلاتها خدمة للوطن والصالح العام.

الاستاذ المحامي/ محمد الذيب

بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير  الموافق ليوم 03 ماي اتقدم لطاقم جريدة رحاب الجزائر عموما ومديرها السيد قادري أحمد بأحر التهاني واجمل الاماني داعيا المولى عزوجل ان يوفقكم في مهامكم النبيلة في خدمة الوطن والمواطن و توصيل امال وألام المجتمع بكل اطيافه للسلطات المحلية والمركزية كما لايفوتني ان انوه بالمجهودات المبذولة من طرف السيد قادري أحمد وفريقه بوسائلهم البسيطة في غياب وسائل الإشهار والدعم المادي ورغم ذلك تطل علينا الجريدة يوميا

 

عيسى غويني/مراسل صحفي(مسعد)

هنيئا لكل الصحفيين بعيدهم العالمي والذي يأتي في ظروف صعبة وتحديات يشهدها العالم فمن الخروج من أزمة وباء كورونا إلى الحرب الاكرانية الروسية إلى تكالب الصهاينة على الأقصى ولا وجود للضعفاء إذا لم يكن هناك اعلام قوي موجه للحقيقة ويسائر الأحداث لحظة وقوعها صورة وصوتا وانا كجزء من هذا المنبر الإعلامي رحاب الجزائر الذي يعتبر إضافة للصحافة المحليةو الوطنية والعالمية لما يتميز به من احترافية ومصداقية في تناول مختلف المواضيع وتوجيه الرأى العام لخدمة قضايا الأمة وتعتبر رحاب الجزائر من أهم أبرز الجرائد الإلكترونية التى تتميز بها الساحة الإعلامية .

 

في الاخير طاقم جريدة رحاب الجزائر يتوجه باسماء عبارات الشكر و الود والاحترام والتقدير للزميل الفاضل المدير التنفيذي لشركة ( Ranobt) محمد شريف زايدي الذي يعود الفضل الأول والأخير بعد لله سبحانه وتعالى له في إنشاء ومتابعة هذا الرحاب .. فتحية شكر وتقدير له وكل عام وهو الأفضل والاحسن .

 كل عام و رحاب الجزائر  وطاقمها مستمرون  رغم الصعوبات التي تواجهم خصوصا منها الإعتماد الرسمي و كذا الإشهار .. 11 سنة ومازلنا  على الدرب سائرون ..

 

 

 

 

 

مشاركة200Tweet125Pin45مشاركة35

مشابهة مواضيع

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية  المنتدبة مسعد
محلي

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية المنتدبة مسعد

2026-05-24
الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة
محلي

الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

2026-05-10
و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج  موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة
محلي

و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

2026-05-07

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Search

لا يوجد
عرض كل النتائج

Recent News

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية  المنتدبة مسعد

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية المنتدبة مسعد

2026-05-24
الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

2026-05-10
و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج  موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

2026-05-07
رحاب الجزائر

جريدة إلكترونية وطنية معتمدة
تصدر عن مؤسسة - رحاب الجزائر - للصحافة و الإشهار و النشر
المدير العام مسؤول النشر : أحمد قادري
رئيس التحرير : عبد القادر قطشة
نائب رئيس التحرير : أنوار بن عزوز
العنوان : حي الضاية بجوار الضمان الاجتماعي ( cnas ).
البريد الالكروني : rihabeldjazair.dz@gmail.com
هاتف/فاكس : 027907986

  • الرئيسية
  • أرسل صوتك
  • إتصل بنا
  • من نحن ؟

تصميم واستضافة مؤسسة رانوبيت

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا يوجد
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • محلي
  • وطني
  • دولي
  • الإعلام التحليلي
  • ثقافة
  • تربية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • المزيد
    • صورة من قلب الحدث
    • فيديو
    • رحاب الواقع
    • وجهة نظر
    • ملهمون
    • منوعات

تصميم واستضافة مؤسسة رانوبيت