عيد بأية حال عدت يا عيد .. لم يهضم بعض زملاء مهنة المتاعب او الاسرة الإعلامية المحلية بولاية الجلفة فكرة مرور اليوم العالمي لحرية الصحافة المصادف لـ 03 ماي دون حفل يقام على شرفهم من قبل السلطات المحلية وهذا ما تعودوا على الاحتفال به في( ماي – اكتوبر ) خصوصا أن زملائهم بالولايات المجاورة مثل الأغواط و المسيلة كرموا من طرف سلطاتهم المحلية وهذا بإقامة حفل تكريم على شرفهم .
فقد مر على الأسرة الإعلامية المحلية هذا اليوم مرور الكرام حيث تساءل البعض منهم خصوصا الذين لهم باع في الصحافة المكتوبة او السمعية او البصرية او حتى الإلكترونية عن سبب هذا الاقصاء فمنهم من رجح هذا الى أن هذا اليوم قد تزامن مع عيد الفطر المبارك مما جعل الوالي قد يؤجله الى الاسبوع القادم ومنهم من يرجح السبب الى شح في الميزانية ومنهم من رجحها الى أمر آخر وهو اقرب الى التصديق وهو أن الوالي” تخلطتلو” ( وما لقى وين يصد ) خصوصا أنه وفي كل مناسبة او زيارة رسمية او ميدانية له يجد جيش يرافقه في كل هاته الخرجات .
وقبل قدوم هذا اليوم العالمي (لحرية الصحافة) بيوم اطلع على وثائقهم الثبوتية للأسرة الإعلامية المحلية حسب مصادرنا لكي يضبط قائمة المكرمين وجد أن من كانوا يرافقونه بالأمس معظمهم مجرد آلات تصوير وكاميرات وهواتف نقالة ..
وهو ما جعل الرجل يحرج في الدقائق الاخيرة ولا يبادر بتكريم الاسرة الإعلامية الحقيقية التي لها وثائقها الثبوتية والتي تكتب وتنقل يوميا أخبار الجلفة عبر وسائلهم التي ينتمون اليها دون ظهورهم اليومي مع الوالي وربما ايضا لا يعرفهم الوالي بصفة شخصية وبالتالي كما يقول المثل راح المحرم .. .. !


