
رحاب الجزائر / أحمــد قادري
لم يهضم الكثير خصوصا لمن يقرأ ما بين السطور و ما خلف السطور وما تحت السطور، من الذين ينتمون إلى الأسرة الإعلامية المحلية بولاية الجلفة أن ما قامت به خلية الإعلام بالولاية أمرا عجيبا غريبا و مضحكا ومؤسفا في آن واحد ، فقد قام والي الولاية نهار أول أمس بدعوة الأسرة الإعلامية المحلية وهذا بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة المصادف لـ 03 ماي والذي جاء في هذه السنة متأخرا لكونه قد تزامن مع أيام عيد الفطر المبارك ..
فبعدما أمضى والي الجلفة الدعوات الخاصة لممثلي الوسائل الإعلامية المحلية كل باسمه وحولها بدوره إلى جهة الاتصال المتمثلة في خلية الإعلام لكي تقوم بواجبها المنوط بها أي توزيعها على رجال الصحافة المكرمين للحضور كما هو الشأن المعمول به في السابق وبشكل إداري وقانوني ، قامت هذه الأخيرة ( الخلية ) بعد خروج رئيس الديوان في عطلة بتسليم كل الدعوات لجهة خارج أسوار الولاية وهو ما جعل البعض لا يهضم مثل هكذا تعامل (كيف يستلم رجل الإعلام دعوته عن طريق الفيسبوك من طرف أشخاص لا يمثلون الجهة الرسمية ..
مما جعل المدقق للدعوة لا يلبي حفل التكريم الذي سادته الضبابية حتى وإن كانت النية موجودة ومتوفرة لدى صاحب الدعوة ..
لكن في الأخير نقول وبالفم المليان كما يقول المثل شكرا لصاحب الدعوة وفي نيته اتجاه الأسرة الإعلامية الحقيقية لكن وفي نفس الوقت عليه أيضا أن يحارب الدعوات التي تسلم خارج أسوار المدينة .. عفوا أسوار الولايــــة .


