أصبح الإعلام الإلكتروني محور الحياة المعاصرة له أهميه كبيرة باحتواء قضايا الفكر والثقافة وبات يطلق عليها (ثقافة التكنولوجيا) أو (ثقافة الميديا)،أصبح مستخدموا الانترنت في العالم في تزايد مستمر في ظل ثورة الانفوميديا والتي تتجسد في الدمج بين وسائل الإعلام والاتصال فالقنوات التلفزيونية أمكن لها أن تبث برامجها عبر الموبايل؛ وبذلك استطاع الإعلام الإلكتروني أن يفرض واقعاً مختلفاً على الصعيد الإعلامي والثقافي والفكري والسياسي، فهو لا يعد تطويراً فقط لوسائل الإعلام التقليدية وإنما هو وسيلة إعلامية احتوت كل ما سبقها من وسائل الاعلام، من خلال انتشار المواقع والمدونات الإلكترونية وظهور الصحف والمجلات الالكترونية التي تصدر عبر الانترنت، بل إن الدمج بين كل هذه الأنماط والتداخل بينها أفرز قوالب إعلامية متنوعة ومتعددة بما لا يمكن حصره أو التنبؤ بإمكانياته، فالعصر الحالي يعد بحق عصر الإعلام الإلكتروني، إعلام المستقبل، والعالم أجمع يتجة اليوم بشكل عام نحو الانترنت وتطبيقاته في المجالات المختلفة.
منصة “تويتال” أو لنقل بمعنى أصح وادق محرك تويتال والذي تشرفت بالكتابة و الانضمام له و الذي قام بإطلاقه المهندس “محمد شريف زايدي” إبن عين وسارة بولاية الجلفة المتقن لعمله والذي جعل من محرك هذا البحث السريع منصة حقيقية لنقل المعلومة الصحيحة بحيث كل الجرائد سوى منها الورقية أو الإلكترونية و كل المواضيع التي تنشر بشكل يومي وعلى مدار 24سا لجل الوسائل الإعلامية التي تكتب يجعل هذا المحرك الذي إنشاه الشاب زايدي محمد ارضية متاحة لكل من يريد التصفح من جهة و ايضا يحافظ على حماية الملكية الفكرية من السرقة والقرصنة لكل الجرائد الورقية او الإلكترونية ..
في الاخير كل الشكر و الإبداع المتواصل لهذا الشاب الذي في كل مرة يبدع في تطوير هذا المجال .. وفقه الله ومزيد من الرقى و الإزدهار ..


