رحاب الجزائر/ أحمــد قـــادري
لم يخفي الوالي “عمار علي بن ساعد ” والي ولاية الجلفة إعجابه وانبهاره وهو يقوم بتدشين المؤسسة الإستشفائية الخاصة ” نائلة ” بعاصمة الولاية الجلفة وذلك بمناسبة الذكرى الستون لعيدي الإستقلال والشباب المصادف لـ 05 جويلية ، حيث قال لمدير هذا الصرح الكبير أن هذا المشروع جد متميز وأن في مساره المهني كوالي لم يجد مشروع بهذا الحجم وبهذه الصورة الرائعة ..
انبهار وإعجاب الوالي بهذا المستشفى الخاص لم ينسيه الجانب الإنساني فقد كان الرجل وهو يبدي إعجابه للحاضرين ولمسيري هذا المستشفى و على مسمع الجميع .. اللهم إلا من هو كان لحظاتها خارج شبكة التغطية و يغرد خارج السرب أو يعيش الصورة والعقل في عالم آخر.. كان تفكيره وتصريحه منصب حول المواطن البسيط ( الزوالي) فقد حث القائمون عليه بضرورة دراسة أسعار العلاج بحيث تكون في متناوله وهنا نجد الوالي بقدر انبهاره بهذا الصرح وهذا المكسب الثمين والذي يعد مفخرة للولاية و يعود بالفائدة إلا أنه كان يعيش صورة أخرى وهي صورة المواطن البسيط وكيفية ارضاه وأن المكسب الحقيقي والوحيد الذي يؤمن به هو كيف يعالج وتقدم له يد المساعدة حتى وإن كان هذا المشروع مشروعا (خاصا )..
إنسانية الوالي جعلته يذهب بعيدا في تفكيره المنصب دائما في صالح المواطن ، حيث حثهم على إختيار الأطباء الأخصائيين المعروفيين وهذا بغية تقديم أفضل الخدمات والعلاجية، كما حث على الامتيازات التي باشرتها القيادات العليا للبلاد بالنسبة بالتكفل في إطار الضمان الإجتماعي وهنا قال الوالي لا فرق بين القطاع العام و الخاص و همنا هو التكفل بالصحة العمومية .
إنسانية عمار علي بن ساعد إتجاه المواطن الجلفاوي جعلته أيضا يشجع هؤلاء على هذا المكسب ومن خلالهم كل المستثمرين أن يتقدموا إلى مكتبه من أجل منحهم كل المساعدات وتوفير لهم كل ما يحتاجونه وهذا من أجل تشجيع الإستثمار في ولاية الجلفة المليونية التي ضربت البطالة أطنابها ..
للمشاهدة تصريح الوالي اضغط على الصورة/
معرض للصور//



