لرحاب الجزائر : عيسى غويني
عرف الدخول المدرسي هذه السنة بطريق تقرت وخاصة عند دخول وخروج التلاميذ في الأطوار الثلاث ( ابتدائي – متوسط – ثانوي) تواجد لعناصر الأمن وتنظيم حركة المرور بالطريق الوطني الذي يعرف حركة كبيرة من والى داخل المدينة مما يعرض حياة التلاميذ إلى الخطر وخاصة في هاته المجمعات السكنية التي تنعدم فيها مقرات الأمن بكل انواعها ( الأمن الحضري- الشرطة- الدرك – العسكر) مما يعيد الطمأنينة في نفوس المواطنين تجاه أبنائهم وتعتبر خطوة إيجابية وعمل يشكر عليه عناصر الأمن الساهرين على تنظيم حركة المرور ومعاقبة كل من تسول له نفسه المساس بالاخرين وقد اعتبرها الأولياء خطوة إيجابية لتحقيق الأمن وخاصة ممن يقطنون بعيدا عن هاته المؤسسات التربوية كما يطالب الساكنة بتوفير مقرات الأمن الحضري والشرطة في المجمع 22والاحياء المجاور له ذات الكثافة السكانية العالية مع العلم أن عدد السكان في تزايد مستمر وخاصة بعد توزيع الاراضي والسكتات الاجتماعية الأخيرة



