الزائر لمدينة الجلفة يرى أن هناك 09 ساعات صرفت عليها الدولة حسب بعض المصادر مبالغ كبيرة 03 ساعات متواجدة بمدخل المدينة و بالضبط في الجهة الشمالية و الساعات 03 الأخرى متواجدة بوسط المدينة أما الساعات الباقية فهي متواجدة بمخرج طريق الأغواط وهناك ساعة من أقدم الساعات متواجدة بدار البلدية للأسف الشديد قلنا للأسف لانها لم تعرف وجهتها منذ ترميم البلدية !.
العجيب في الامرأن كل هاته الساعات متوقفة تماما و(هاملة) إحداهما تمشي على توقيت “زمبابوي” و الثانية تمشي على توقيت” موريتانيا “و الأخرى تمشي على توقيت” مالي و واغادوغو” أما الباقي فتوقيت “عيسى القائد وحي الفصحى و حي بن جرمة” ووسط المدينة مما يجعل الزوار خاصة منهم الأجانب يصيبهم الذهول و الاندهاش من هذه المناظر العجيبة خاصة إذا قارنا هاته الساعات بساعة ( بيغ بن ) الشهيرة (بريطانيا ) التي بدأ عملها سنة 1859 ، حيث نلاحظ كل سنة أن القائمين والمهتمين في هذا البلد يولون أهمية بالغة خصوصا ( الوقت) ناهيك عن التراث فقد تجدهم يقومون بتنظيف هاته الساعة مع رشها بمادة العطر الغالي الثمن مع مشاركة الموطنين وحتى القنوات الفضائية العالمية هذا إن دل على شيء إنما يدل على حرص هؤلاء لجعل بلدهم صورة نموذجية و حضارية يقتدى بها
لنعود لعاصمة أولاد نائل الجلفة ونطرح السؤال ما جدوى هاته الساعات الهاملة ومن يوقظها من سباتها ومن يوقظنا نحن ؟.
الجواب نتركه إلى أصحاب القرار ..؟!



