بقلم / أحمــد قــــادري
تحية اعزاز وتقدير للأبطال المرابطين والمرابطات في الاقصى دفاعا عن الأمة الإسلامية في زمن سقطت فيه اقنعة الزيف والتطبيع وسقط المنبطحون أمام بلطجة اسرائيل والغرب
إن الشعب الفلسطيني الحر سيظل رمزا للبطولة الانسانية ومقاومة الظلم والدفاع عن الارض والعرض، هذا الشعب القابض على جذوة الحق و المتجذر في تراب ارضه كشجر الزيتون والسنديان يضرب مثالا لشعوب العالم في التضحية والثبات أمام جرائم الكيان الصهيوني المغتصب وصمت العالم المدعي للتحضر و المتشبث بحقوق الإنسان والحريات في الألفية الثالثة وهو بعيد كل البعد عن معاني الحرية والعدل
ان جرائم إسرائيل العنصرية و الممنهجة في القدس و غزة وعموم فلسطين وانتهاكها للمقدسات الاسلامية والمسيحية وتهجير الأهالي من ارضهم والقمع والقتل والتطهير العرقي يعد جرائم حرب لا تسقط بالتقادم
إن المقاومة الفلسطينية المسلحة تثبت كل يوم بما لا يدع مجالا للشك أن لغة القوة والردع والصمود والثبات هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الصهيوني ، إن معادلة الردع جعلت اسرائيل في موقف المدافع خاصة في مستوطنات غلاف غزة وجعلت المستوطنين يصابون بالهلع ناهيك عن استهداف مدن داخل فلسطين المحتلة مثل عسقلان وغيرها
إن المقاومة تكسر الغطرسة الصهيونية بل تضرب عنجهية اسرائيل في مقتل فرغم الحصار والجوع والقصف تظل المقاومة صامدة تصب جام غضبها على مغتصبات العدو وفي عمق أمنه داخل فلسطين المحتلة
ستظل القضية الفلسطينية وفي القلب منها القدس حاضرة في قلوب الشعوب العربية رغم التمزق والشتات والهموم الداخلية لكل شعب وستظل قضية فلسطين العادلة واسطة العقد بالنسبة للشعوب العربية وستبقى هذه القضية يدا تقرع ابواب العقل العالمي والضمير الانساني من اجل حل عادل وشامل يضمن نيل الفلسطينيين حقوقهم المشروعة واسترداد مقدساتهم
عاشت فلسطين حرة ابية وعاش شعبها عصيا على الطغاة نبراسا للحرية


