الجلفة / أحمـد قــادري
يطالب عمال الشبكة الاجتماعية و النشاط الاجتماعي بولاية الجلفة بترسيمهم في المناصب التي يشغلونها منذ سنوات، مع احتساب سنوات العمل في التقاعد من أول يوم، مع التعويض بالأثر الرجعي.
ودعا بعض من عمال الشبكة الاجتماعية في اتصال بـ ”رحاب الجزائر ” ومن بينهم السيد “معراج رمضان” ببلدية زكار و “سالمي بختة” من نفس البلدية ، للالتفاتة إلى قضيتهم التي لم تجد حلا لسنوات رغم طرقهم كل الأبواب، بداية من والي الجلفة الى البرلمان إلى مجلس الأمة وحتى وسيط الجمهورية، إذ شرح المعنيون بأنهم ينقسمون لفئتين، الأولى تخص أصحاب عقد 6 سنوات الذي يخص الإدماج الاجتماعي والذين يحالون على البطالة بمجرد انتهاء العقد، أما الفئة الثانية فتخص عمال الشبكة الاجتماعية الذين انطلقت عقودهم بداية من سنة 2005 و 2009 والذين يعانون في صمت وتعدت سنوات عملهم 20 سنة بينما يتقاضون راتبا جد ضعيف، لا يكفي – حسبهم – حتى لشراء الخبز والحليب.
وشرح محدثونا بأن المنحة التي يتقاضونها يعملون من أجلها بتوقيت كلي مثلهم مثل العمال المرسمين، وفي النهاية تتم إحالتهم على التقاعد بملغ زهيد جدا بعد أكثر من 20 سنة خدمة.
وأفادوا بأن أغلبيتهم فقدوا الأمل في حياة كريمة ومنهم من انتحر وآخر قضى نحبه وهو يطالب بحقوقه، وأكدوا بأن أغلبيتهم لا يملكون دخلا آخر يقتاتون منه هم وأولادهم، وهم يتواجدون في المطاعم والحراسة والنظافة و السياقة والإدارات بصيغة عمال الشبكة الاجتماعية، ليطالبوا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بالتدخل لإنصافهم وترسيمهم في مناصبهم، مع إلغاء شرط السن المحدد بـ35 سنة، لأن معظمهم تجاوز هذا السن بكثير .
وفي هذا الصدد يلح ويطالب هؤلاء تدخل الرئيس تبون لآٍنصافهم وإعادة النظر في قضيتهم التي فاقت كل تصور في ظل الإرتفاع الجنوني في كل شىء ..
عينة من وثائق المطالون ..




