لرحاب الجزائر من الأغواط :صلاح الدين بن قشوة
في مشهدٍ طال انتظاره، تحقق اليوم أحد أبرز الأحلام التي راودت الأسرة الإعلامية بولاية الأغواط لسنوات طويلة، وذلك مع الافتتاح الرسمي لدار الصحافة لولاية الأغواط، بإشراف السيد والي الولاية، فضيل ضويفي، وسط حضور لافت لرجال الإعلام والسلطات المحلية وعدد من الفاعلين في الساحة الثقافية والإعلامية.
هذا الإنجاز الجديد يُعدّ محطةً بارزة في مسار ترقية المشهد الإعلامي المحلي، إذ يأتي ليمنح الصحفيين فضاءً مهيكلاً لممارسة مهامهم في ظروف مهنية تليق بدورهم الحيوي في خدمة المجتمع ونقل انشغالات المواطن بموضوعية ومسؤولية.
وفي كلمته بالمناسبة، أشاد السيد الوالي بجهود الصحفيين المحليين وما يبذلونه من تفانٍ في تغطية مختلف النشاطات والمبادرات التنموية، مؤكدًا أن “دار الصحافة ستكون بيتًا لكل الإعلاميين دون استثناء، وفضاءً مفتوحًا للحوار والإبداع والتكوين”.
من جهتهم، عبّر ممثلو الأسرة الإعلامية عن امتنانهم لهذه الخطوة التي اعتبروها اعترافًا حقيقيًا بدور الصحافة المحلية، ومكسبًا طال انتظاره سيساهم في تعزيز العمل الإعلامي المنظم ويخلق بيئة مريحة للتعاون والتبادل بين مختلف الفاعلين في القطاع.
دار الصحافة بالأغواط لا تمثل مجرد مبنى إداري، بل رمزًا لتكريس حرية التعبير والمسؤولية الإعلامية، ولبنة جديدة في مسار تحديث القطاع الإعلامي على المستوى المحلي، بما ينسجم مع التوجه الوطني الرامي إلى دعم الإعلام الجاد والهادف.
وبهذا الافتتاح، تُسجّل ولاية الأغواط خطوة نوعية نحو تمكين الصحافة المحلية من أداء رسالتها النبيلة، وتفتح صفحة جديدة في تاريخ الإعلام بالولاية، عنوانها الاحترافية، الشفافية، والمسؤولية.








