رحاب الجزائر -أحمــد قــادري
في لفتة إنسانية طيبة بعيدة كل البعد عن المسؤولية و التباهي و التشهير والإشهار وفي الوقت الذي نسى أو تناسى فيه الكل بولاية الجلفة رجل عاش معهم ورافقهم في خدمة و تنمية الولاية سنوات الثمانينات من القرن العشرين حين كان المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي (والي ولاية الجلفة ) ، حيث عرفت الولاية آنذاك في عهده حركية ونشاطًا وتنمية بفضل المقاربة التشاركية المحلية والجهود المبذولة رفقة المجالس المنتخبة وخاصة البلدية في عهد الرجل الشهم الحاج ” ساعد يبرير” رئيس البلدية آنذاك، فقد بدأت تتوسع المدينة و هذا بفتح وتشيد طرقات الأحياء كحي بربيح و الشارع الرئيسي 8 و عديد من الطرقات الأخرى بالإضافة الى تزين المدينة و حملات النظافة و سقي الاشجار بشكل دائم و يومي ويكفي أن الجلفة في عهد المجاهد مسعود ناصر إلياس الوالي السابق للجلفة والذي وفاته المنية نهاية الأسبوع الفارط ورئيس البلدية قد حضيت البلدية أنذاك و شاركت في مسابقة دولية للمدن الأكثر نظافة و نالت المرتبة الاولى في جمال المدن ..
لينسى بقصد او بدون قصد كل ما عاش و عايش وخصوصا مسؤولي الولاية ( الوالي و رئيس المجلس الولائي ) هذه الحقبة الجميلة وهذا الأسم و هذا المسؤول المجاهد ولم يشاطروا أهله وذويه بولاية غيليزان ببرقية تعزيــة و مواساة لعائلته على الأقل من باب “من عاشر قوماً أربعين يوماً صار منهم” و المجاهد ناصر إلياس مسعود عاشرنا 4 سنوات كاملة …
ولكن لفتة لعموري الإنسان قد فعلها من عنابة إلى غيليزان ليكون السباق في ( الواجبة ) والإنسانية و هذا ليس ببعيد عنه مثل هذه الامور فقد عاشرنا عبد الكريم لعمري الوالي الحالي لولاية عنابة سنوات بالجلفة كرئيس لدائرة مسعد وعرف في الأخير كيف يزيح ويرفع عنا تقصيرنا في ( الواجبة ) لأنه من سلالة بيت …

المجاهد ناصر إلياس مسعود والي الجلفة السابق

- الحاج سعد يبرير رئيس بلدية الجلفة السابق



