رحاب الجزائر : أحمــد قــادري
جدّد مرة أخرى، سكان حي بن جرمة ، نداءهم للسطات المحلية وعلى راسهم جهيد موس والي الولاية ، بملف تحسين الإطار المعيشي بالولاية ، مطالبين المسؤولين ببرمجة زيارة تفقدية لحيّهم للوقوف على الأوضاع المزرية التي يتخبطون فيها.
وفي حديث جمع “رحاب الجزائر“، بمجموعة كبيرة من سكان حي بن جرمــة ، اعتبروا أنفسهم محكوم عليهم بعقوبة النسيان إلى إشعار أخر، من طرف من وعدوهم مرات عديدة للتكفل بانشغالاتهم، بعد أن سبق وان اشتكوا واحتجوا تم صمتوا بعد أن تعبوا من الصراخ، لإيصال معاناتهم إزاء الوضعية المقلقة التي آل إليها هذا الحي العريق ، الذي يعد من أكبر الأحياء ببلدية الجلفة ، كما كشفوا عن معاناتهم من الجحيم الذي يعيشونه يوميا، منذ سنوات طال أمدها.
المشتكون أشاروا إلى أنهم يعانون مع الغبار صيفا والأوحال شتاءا، أما الطرقات فحدث ولا حرج فهي مهترئة، و جزء من قنوات المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي متصدع، ناهيك عن الظلام الدامس في اغلب شوارع الحي، باتت الميزة التي يتخبط فيها سكان حي بن جرمة ، ما أغرقه في فوضى عارمة، فالحفر تسبب في إعاقة تنقل سيارات الأجرة التي يرفض احيانا سائقها دخول الحي، رغم مناشدة سكان الحي الجهات المختصة في العديد من المرات لكن دون جدوى، مما أدى حسب تعبير الناقمون من الوضع بحيهم، إلى تفاقم الأوضاع داخل وخارج هذا الحي بالإضافة إلى تصدع قنوات المياه والنقص الكبير المسجل في الإنارة العمومية عبر شوارع الحي المذكور.
ظاهرة أثارت استغرابهم وهي انتشار الحمير والكلاب الضالة التي تغزو الحي ليلا قادمة من الأماكن العيدة و التي وجدت ضالتها بالمكان.
وأمام كل هذه النقائص، طالب سكان حي بن جرمة ، المسؤولين وخصوصا من الوالي ، الإسراع بحل مشاكلهم المتعلقة تهيئة الحي من السلبيات التي شوهت منظره الداخلي و الخارجي .
وجدد سكان الحي الذي يجمع وجوه عائلات ترى من خلالها مدينة الجلفة أيام زمان ماضيها وحاضرها ، صرخة لسلطات الجلفة ،
كما اتهموا بعض القطاعات منها بالدرجة الأولى المصالح البلدية سبب الوضعية التي يغرق فيها الحي من مشاكل، يظهر لا تحل غدا، معلقين آمالهم مرة أخرى بعد
العشرات من الشكاوي والاحتجاجات والمنابر الإعلامية، على من يعنيهم الأمر، انتشال حيهم من الوضعية المزرية التي طال أمدها، حسب تعبير المعذبين في حي بن جرمة ، فهل تلقى هذه الصرخة المجددة مرة أخرى لسكان الحي، نداء
الاستغاثة وانتشالهم من الغبن المفروض عليهم يا ترى ؟.







